Printed page ٣/ ٢٤٨
هَكَذا رَواهُ أبو عبيد وَقالَ: «يُقالُ: «حارَ بَعْدَما كانَ» أي: كانَ على حالَةٍ جَمِيلَةٍ حَسَنَةٍ فَحارَ عَنْها أَيْ: رَجَعَ» (١).
وَيُرْوَى: «من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ» أي: من النُّقْصانِ بَعْدَ الزِّيادَةِ (٢).
وَقِيلَ: هو من كَوْرِ العِمامَةِ. فَمَعْنَاهُ: نَعُوذُ بِاللهِ من الرُّجُوعِ عَنِ الجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا في الكَوْرِ أي: في الجَمَاعَةِ. يُقالُ: كارَ عِمامَتَهُ: إذا لَفَّهَا، وَحارَهَا: إِذا نَقَضَهَا. أَوْ يُقالُ: نَعُوذُ بِاللهِ من أَنْ تَفْسُدَ أُمُورُنا بَعْدَ صَلاحِها كَما تَنْتَقِضُ العِمَامَةُ بَعْدَ اسْتِقامتِها على الرَّأْسِ.