Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حنو)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٣٩

مَثَلٌ (١) يُضْرَبُ للرَّجُلِ يَنْتَمِي إِلى نَسَبٍ لَيْسَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ كَأَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ ادِّعاؤُهُ كَوْنَهُ من قُرَيْشٍ بِحَيْثُ يَكُونُ عُذْرًا لَهُ فِي أَنْ لا يُقْتَلَ كَما لا يُقْتَلُ غَيْرُهُ مِنْهُمْ.

وفي حديثِ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي تَلْبِيَتِهِ: «وَحَنانَيْكَ» (٢).

يُرِيدُ: وَرَحْمَتَكَ، وَالعَرَبُ تَقُولُ: حَنانَكَ يا رَبِّ وَحَنانَيْكَ يا رَبِّ بِمَعْنَىً وَاحِدٍ (٣).

وَقالَ عِكْرِمَةُ [فِي] (٤) قَوْلِهِ: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ (٥) قالَ: الرَّحْمَةُ (٦).

•

(حنو)

وفي الحديثِ: «أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَهُ ﷺ فَأَشْرَفُوا عَلى حَرَّةِ واقِمٍ (٧) فَإذا قُبُورٌ بِمَحْنِيَةٍ» (٨).