Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حنن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٣٨

وَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لأَتَّخِذَنَّهُ حَنَانًا» (١).

مَعْناهُ: لأَتَعَطَّفَنَّ عَلَيْهِ وَلأَتَرَحَمَنَّ وَلأَتَمَسَّحَنَّ بِهِ لأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.

ومنه في الحديثِ: «أَنَّ الجِذْعَ حَنَّ إِلَيْهِ (٢) لَمَّا اتَّخَذَ المِنْبَرَ» (٣).

أي: اشْتاقَ وَنَزَعَ إِلَيْهِ، وَأَصْلُ الحَنِينِ: تَرْجِيعُ النَّاقَةِ صَوْتَها إِثْرَ وَلَدِهَا.

وفي حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ لَمَّا قَالَ [الوَلِيدُ] (٤) بنُ عُقْبَةَ بنِ أَبِي مُعَيْطٍ: أَؤُقْتَلُ من بَيْنِ قُرَيْشٍ! فقالَ عُمَرُ: حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْها» (٥).