مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
ال
حُمَ
مُ: الفَحْمُ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ.
• (حم) في الحديثِ: «أَنَّهُ لَقِيَ العَدُوَّ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ ﵇ فقالَ: حم. لا يُنْصَرُونَ» (١).
قِيلَ: هو دُعاءٌ مِنْهُ (٢).
وَقِيلَ: هو إِخْبارٌ كَأَنَّهُ قالَ: وَاللهِ لا يُنْصَرُونَ (٣).
وَجَاءَ عَنْ أَهْلِ التَّفْسِيرِ: أَنَّهُ اسْمٌ من أَسْمَاءِ الله - تعالى - فَكَأَنَّهُ حَلَفَ بِاسْمٍ من أَسْمَاءِ اللهِ - تعالى - أَنَّهُمْ لا يُنْصَرُونَ.
•
(حمن)
في حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ أَمَرَ عِكْرِمَةَ وهو مُحْرِمٌ. فقالَ: قَرِّدْ هذا البَعِيرَ. فَقَالَ: إِنِّي مُحْرِمٌ. قَالَ: قُمْ فَانْحَرْهُ. فَنَحَرَهُ. فَقَالَ لَهُ: كَمْ تُراكَ قَتَلْتَ من قُرادٍ ومن حَلَمَةٍ وَمِنْ حَمْنانَةٍ؟» (٤).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: «يُقالُ للقُرادِ أَصْغَرَ ما يَكُونُ: قَمْقَامَةٌ، فَإِذَا كَبِرَتْ فَهِيَ حَمْنَانَةٌ، فَإِذا عَظُمَتْ فهي حَلَمَةٌ» (٥).