مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ١٨٩
وفي الحديثِ: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا دُعِيَ إِلى طَعَامٍ جَلَسَ الحَلَبَ - وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَجْلِسُ الحَلَبَ - (١) في مَنْزِلِهِ» (٢).
وهو جُلُوسُ الرَّجُلِ عَلى رُكْبَتَيْهِ كَمَا يَجْلِسُ الذي يَحْلِبُ الشَّاةَ، وَهُوَ يَأْكُلُ.
يُقالُ: احْلِبْ فَكُلْ.
وفي حديثِ أُمِّ مَعْبَد: «وَلَا حَلُوبَةَ في البَيْتِ» (٣).
يُقالُ: الحَلُوبُ وَالحَلُوبَةُ وَاحِدَةٌ: وهي التي تُحْلَبُ كَالرَّكُوبِ وَالرَّكُوبَةِ.
•
(حلج)
في حديثِ عَدِيٍّ (٤): «لا يَتَحَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ» (٥). وَيُرْوَى بِالخاءِ.
قِيلَ: مَعْناهُ: لا يَدْخُلَنَّ قَلْبَكَ مِنْهُ شَيْءٌ.
وَقالَ اللَّيْثُ: دَعْ مَا تَحَلَّجَ فِي صَدْرِكَ وَمَا تَخَلَّجَ فِي صَدْرِكَ. أَيْ: