Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حلب)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١٨٨

رَكْبانَةً غَيْرَ أَنْ لا تُوَلِّهَ ذاتَ وَلَدٍ عَنْ وَلَدِها» (١).

أَرادَ: ناقَةً غَزِيرَةً تُحْلَبُ وَراحِلَةً تُرْكَبُ.

يُقالُ: [ناقَةٌ] (٢) حَلْبَاةٌ رَكْباةٌ (٣) وَحَلْبانَةٌ رَكْبانَةٌ: إذا كانَتْ صَالِحَةً لأَنْ تُحْلَبُ وَتُرْكَبَ.

وَيُقَالُ: ابْغِنِي كَذا أي: اطْلُبْهُ لِي، وَأَبْغِنِي - بِقَطْعِ الأَلِفِ - أي: أَعَنِّي عَلى طَلَبِهِ.

وفي الحديثِ: «كانَ ﷺ إِذا اغْتَسَلَ دَعا بِشَيْءٍ نَحْوِ الحُلَّابِ» (٤). وَهُوَ إِناءٌ يُحْلَبُ فِيهِ. وَيُقالُ أَيْضًا لَهُ: المِحْلَب، وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «دَعَا بِإِناءٍ نَحْوِ الحِلابِ». وهو ما يَتَّسِعُ حَلْبَةَ ناقَةٍ.

وفي الحديثِ: «أَنَّ سَعْدَ بنَ مُعَاذٍ لَمَّا رَأَى كَثْرَةَ اسْتِشَارَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَصْحَابَهُ يَوْمَ بَدْرٍ ظَنَّ أَنَّهُ أَرادَ اسْتِنْطَاقَ الأَنْصَارِ شَفَقًا أَنْ لا يَسْتَحْلِبُوا مَعَهُ» (٥).

يُقالُ: أَحْلَبَ القَوْمُ وَاسْتَحْلَبُوا: إِذا اجْتَمَعُوا لأَمْرٍ وَتَعَاوَنُوا عَلَيْهِ.