Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حكر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١٨٠

فصل الحاء مع الكاف

•

(حكر)

في حديثِ عُثْمَانَ: «أَنَّهُ كَانَ يَشْتَرِي العِيرَ حُكْرَةً» (١).

أي (٢): جُزافًا للاحْتِكارِ.

وَأَصْلُ الحَكْرِ: الجَمْعُ والإِمْسَاكُ، وَمِنْهُ احْتِكارُ الطَّعامِ، وهو الاحْتِباسُ بِهِ طَلَبَ الغَلاءِ.

ثُمَّ يَقُولُ عُثْمَانُ: «مَنْ يُرْبِحُنِي عُقُلَها؟».

أي: كان يَبِيعُ بِرِبْحِ العُقُلِ.

والعير: الإبِلُ بِما عَلَيْها من الأَحْمالِ.

وَمَعْناهُ: أَنَّهُ كَانَ يَشْتَرِي العِيرَ جُمْلَةً إِذا وَرَدَت المَدِينَةَ طَلَبَ الرِّبْحِ فيها.

وفي حديثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «في الكِلابِ إِذا وَرَدَتِ الحَكَرَ الصَّغِيرَ. قالَ: لا تَطْعَمْهُ» (٣).

الحَكَرُ: الماءُ المُسْتَنْقَعُ مِنْ غَدِيرٍ أَوْ وَقْبَةٍ (٤) من الأَرْضِ أَوْ نَحْوِها. وهو قَلِيلٌ، وَسُمِّيَ حَكَرًا: لأَنَّهُ يُجْمَعُ فِيهِ وَيُحْبَسُ وَلا يَجْرِي لِقَلَّتِهِ.