مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ١٧٩
أَحْقٍ وَأَحْقاءٌ وَحُقِيٌّ.
وفي حديثِ عُمَرَ: «لا تَزْهَدْنَ في جَفاءِ الحَقْوِ» (١).
يَعْنِي: في غِلَظِ غَزْلِهِ، فَإِنْ كانَ ما تَحْتَهُ جافِيًا فهو أَسْتَرُ لَهُ، وَإِنْ كَانَ لَطيفًا فهو أَخْفَى لَهُ.
أَرادَ: أَنْ لا يَكُونَ الإِزارُ رَقِيقًا بِحَيْثُ يَحْكِي ما وَراءَهُ.