Printed page ٣/ ١٦٤
•
(حفن)
في حديثِ أَبي بَكْرٍ فِي قِصَّةِ الشَّفاعَةِ: «إِنَّمَا نَحْنُ حَفْنَةٌ من حَفَناتِ اللهِ - تعالى -» (١).
الحَفْنَةُ: هي الحَثْوَةُ. يُقالُ: حَفَنَ لِلْقَوْمِ من المالِ، وهو مَلِيءُ الكَفِّ.
أَرادَ: إِنَّا على كَثْرَتِنا قَلِيلٌ عِنْدَ رَحْمَةِ اللهِ وَعَفْوُهِ عَنَّا يَوْمَ القِيامَةِ، كَالحَفْنَةِ مِنَ الشَّيْءِ.
•
(حفو)
في الحديثِ (٢): «إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ يَوْمَ القِيامَةِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا» (٣).
الحُفاةُ: جَمْعُ الحافِي: وهو الذي يَمْشِي بِلا نَعْلٍ وَلا خُفٍّ. وَيُقَالُ: حَفِيَ يَحْفَى حِفايَةً وَحَفَاءً، فَأَمَّا الذي حَفِيَ مِنْ كَثْرَةِ المَشْيِ: أي: رَقَّتْ قَدَمُهُ أَوْ حافِرُهُ فَإِنَّهُ حَفٍ بيِّن الحَفَى.
وفي الحديثِ: «أَمَرَ بِإِحْفاءِ الشَّوارِبِ وَإِعْفاءِ اللِّحَى» (٤).
الإحْفاءُ: هو الاسْتِقْصاءُ فِي أَخْذِ الشَّارِبِ وَقَصِّهِ.