Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حفو)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١٦٥

وَفي حَديثِ مُجاهِد أَنَّهُ قَالَ: «كَأَنَّكَ اسْتَحْفَيْتَ عَنِ المَسْأَلَةِ السُّؤَالَ حَتَّى عَلِمْتَها» (١).

أي: بالَغْتَ وَأَكْثَرْتَ السُّؤَالَ عَنْها. يُقالُ: أَحْفَى في المَسْأَلَةِ وَأَلْحَفَ.

وفي الحديثِ: «أَنَّ عَجُوزًا دَخَلَتْ عَلَيْهِ فَأَحْفَى بِها» (٢).

يُقالُ: أَحْفَى بِصَاحِبِهِ وَحَفِيَ بِهِ وَتَحَفَّى بِهِ أي: بالَغَ فِي بِرِّهِ وَالإِحْسَانِ إِلَيْهِ.

ومنه حديثُ عُمَرَ: «أَنَّهُ الْتَقَى بِأُوَيْسٍ القَرَنيِّ فَاحْتفاهُ» (٣).

أي: بَالَغَ في إِكْرَامِهِ وَالْطَافِهِ وَمَسْأَلَتِهِ.

ومنه حديثُ عَلِيٍّ: «أَنَّ الأَشْعَثَ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ بِغَيْرِ تَحَفٍّ» (٤).