مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ١٣١
•
(حشى)
في الحديثِ: «أَنَّهُ كانَ يُصَلِّي في حاشِيَةِ المَقامِ» (١).
أي: في جانِبِهِ، مثْلَ حاشِيَةِ الثَّوْبِ.
وفي حديثِ عائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنْ عِنْدِها ذاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنَّتْ أَنَّهُ خَرَجَ إِلى بَعْضِ نِسائِهِ، فَخَرَجَتْ وَراءَهُ فإذا هو خَرَجَ إلى البَقِيعِ، ثُمَّ رَجَعَ فَرَجَعَتْ حَتَّى عادتْ إلى البَيْتِ وَكانَتْ تَعْدُو فَأَخَذَها الرَّبْوُ. فقالَ لها: مالَكِ حَشْيا رابِيَةً؟» (٢).
أي: قَدْ وَقَعَ عَلَيْكِ الرَّبْوُ، وهو البُهْرُ، يُقالُ لَهُ: الحَشَى، وَرَجُلٌ حَشْيانُ وَحَشٍ وَامْرَأَةٌ حَشْيا وَحَشِيَةٌ.