Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حسف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١١٧

قالَ الأَصْمَعِيُّ: يُقالُ: جِئْ بِهِ مِنْ حَسِّكَ وَبَسِّكَ. أي: من حَيْثُ شِئْتَ (١).

وفي الحديثِ: «بَعَثَتْ عَائِشَةُ إِلَيْهِ بِجِرادٍ مَحْسُوسٍ» (٢).

قالَ الحَرْبِيُّ: هو الذي مَسَّتْهُ النَّارُ (٣).

•

(حسف)

في حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ قالَ لِمَوْلاهُ أَسْلَمَ وَقَدْ أَتَاهُ بِصاعٍ مِنْ التَّمْرِ: حُتَّ عَنْهُ قِشْرَهُ. فَأَحْسِفُهُ» (٤).

يُقالُ: حَسَفْتُ التَّمْرَ: إِذا حَتَتَّ عَنْهُ قِشْرَهُ، والحُسَافَةُ: قُشُورُ التَّمْرِ وَرَدِيئُهُ.

وفي الحديثِ: «أَنَّ مُصْعَبَ بنَ عُمَيْرٍ كَانَ أَنْعَمَ غُلامٍ بِمَكَّةَ فَجُهِدَ فِي الإسْلامِ حَتَّى لَقَدْ رَأَيْتُ جِلْدَهُ يَتَحَسَّفُ تَحَسُّفَ جِلْدِ الْحَيَّةِ» (٥). أَيْ: يَتَقَشَّرُ جِلْدُهُ حَتَّى يَتَسَاقَطَ عَنْهُ.