مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ١١٦
أَسِيرُ فِي مَضِيقٍ وَإِلى جَنْبِي رَجُلٌ قَدْ ضَغَطَهُ بَعْضُ المِرارِ (١)، فقالَ: حَسِّ. فَنَظَرْتُ فَإِذا هُوَ رَسُولُ اللهِ ﷺ» (٢).
وفي الحديثِ: «أَنَّهُ لَمَا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَتْ إِصْبَعُ طَلْحَةَ. فقالَ: حَسِّ. فقالَ ﷺ: مَهْ … لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ اللهِ لَرَأَيْتَ بُنْيَانَكَ فِي الجَنَّةِ» (٣).
وَكَانَ بَعْضُ الصَّالِحِينَ يَمُدُّ يَدَهُ إِلى شُعْلَةِ نارٍ فَإِذَا لَذَعَتْها (٤) قال: «حَسِّ حَسِّ! كَيْفَ صَبْرُكَ عَلى نَارِ جَهَنَّمَ وَأَنْتَ تَجْزَعُ مِنْ هَذَا!» (٥).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: حَسِّ مِثْلُ: أَوَّه (٦).
وَفِي بَعْضِ الحديثِ: «أَنَّ فُلانًا قالَ: كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ فَطَلَبْتُ نَفْسَها، فقالَتْ: لا. أَوْ تُعْطِينِي مِائَةَ دِينَارٍ. فَطَلَبْتُها مِنْ حَسِّي وَبَسِّي» (٧).