Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حسس)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١١٥

ارْتُثَّ (١): ادْفِنُونِي فِي ثِيابِي وَلا تَحُسُّوا عَنِّي تُرابًا» (٢).

أي: لا تَنْفُضُوهُ، ومنه: حَسُّ الدَابَّةِ: وهو أَنْ يَنْفُضَ عنها التُّرابَ بِالمِحَسَّةِ، وهي: الفِرْجَوْنُ.

وفي الحديثِ: «ما مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَفِيها مَلَكٌ يَحُسُّ عَنْ ظُهورِ دَوابِّ الغُزاةِ الكَلالَ» (٣). هو إسْقاطُ التُّرابِ عَنْ ظُهُورِها.

وفي حديثِ لَقيطِ بنِ عامِرٍ (٤): «يَطَأُ أَحَدُكُمُ الجَمْرَةَ فَيَقُولُ: حَسِّ» (٥).

هذه كَلِمَةٌ يَقُولُها الإِنْسانُ إِذا أَصابَهُ الشَّيْءُ غَفْلَةً فَأَمَضَّهُ وَأَحْرَقَهُ كَالجَمْرَةِ تَسْقُطُ على يَدِهِ أو الجِراحَةِ تُصِيبُهُ.

وَحَكَى أبو زيد: ضَرَبْتُهُ فَما قالَ: حَسِّ وَلا بَسِّ - مَفْتُوحَةِ الأَوَّلِ مَكْسُورةَ الآخِرِ - (٦).

وفي حديثِ أَبِي رُهْمٍ الغِفارِيِّ (٧): «أَنَّهُ قَالَ فِي غَزاةِ تَبُوكٍ: بَيْنا أَنَا