مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
هو جَمْعُ حاسِرٍ، وهو الذي لا سِلاحَ مَعَهُ ولا دِرْعَ.
وفي الحديثِ: «يُوشِكُ أَنْ يَحْسِرَ الفُراتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَمَنْ رَآهُ فَلا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا (١)».
مَعْناهُ: يَكْشِفُ عن ذَلِكَ. يُقالُ: حَسَرَ اللِّثامَ عَنْ وَجْهِهِ: إذا أَلْقَاهُ.
•
(حسس)
في الحديثِ عَنْ عَوْفِ بنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: «فَقَدْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةً (٢) في بَعْضِ الأَسْفَارِ فَانْطَلَقْتُ لا أَدْرِي أَيْنَ أَذْهَبُ. فَهَجَمْتُ على رَجُلَيْنِ فَقُلْتُ: هل أَحَسْتُما مِنْ شَيْءٍ؟ أو هَلْ حَسْتُما (٣) مِن شَيْءٍ؟ قالا (٤): لا. إلَّا أَنَّا سَمِعْنَا هَزِيزًا كَهَزِيزِ الرَّحَيَيْنِ» (٥).
قَوْلُهُ: هَلْ أَحَسْتُما. أي: أَحْسَسْتُما، يُقالُ: أَحَسْتُ بِالخَبَرِ وَحَسِيتُ بِهِ، وهو من الإحْساسِ فَطُرِحَتْ إِحْدَى السِّينَيْنِ أَوْ قُلِبَتْ ياءً للتَّخْفِيفِ (٦).