Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حزق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١٠١

وَعن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: حُزَّةٌ، في مَعْنَى: حُجْزَةٌ (١).

•

(حزق)

في الحديثِ: «لا رَأْيَ لِحازِقٍ» (٢).

هو الذي ضَاقَ عَلَيْهِ خُفُّهُ فَحَزَقَ رِجْلَهُ، أَيْ: ضَغَطَها، فاعِلٌ في مَعْنى مَفْعُول.

وفي حديثِ القاسِمِ (٣): «لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ مُتَحَزِّقِينَ وَلا مُتَماوِتِينَ» (٤).

التَحَزُّقُ: التَّجَمُّعُ وَالتَّقَبُّضُ.

والحِزْقَةُ: الجَمَاعَةُ، وَتُجْمَعُ عَلى حِزَقٍ، والحَزِيقُ أَيْضًا: الجَمَاعَةُ.

وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُمْ كَانُوا مُنْبَسِطِينَ يُؤْنِسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالكَلامِ وَتَنَاشُدِ الأَشْعَارِ، وَذكْرِ أَيَّامِ الجاهِلِيَّةِ.