Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حزز)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١٠٠

وَيُرْوَى: من حَرَزاتِ - بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ -، وقد ذَكَرْناهُ فِيما قَبْلُ (١). فَمَنْ قالَ: «حَزَرَات» قالَ: لأَنَّ صاحِبَهَا (٢) لا يَزالُ يَحْزُرُها في نَفْسِهِ لِوُقُوعِها مِنْ قَلْبِهِ، ومن قالَ «حَرَزَات» قالَ: لأَنَّ صاحِبَها يَحْرِزُها، أي: يَصُونُها في الحِرْزِ.

•

(حزز)

في الحديثِ: «الإثْمُ حَوازُّ (٣) القُلُوبِ» (٤).

قيلَ: ما حَزَّ في صَدْرِكَ وَحَكَّ، وَلَمْ يَطْمَئِنَّ عَلَيْهِ القَلْبُ (٥).

وفي الحديثِ: «وَفُلانٌ آخِذٌ بِحُزَّتِهِ» (٦).

أي: بِعُنُقِهِ لأَنَّهُ مَوْضِعُ الحَزِّ.

وَيُقالُ: بِحُجْزَتِهِ، وهي حُجْزَةُ السَّراويلِ.