مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الحاء مع الزّاي
•
(حزأ)
من رُباعِيِّهِ في حديثِ زَيْدِ بنِ ثابِتٍ أنَّهُ قَالَ: «دَعانِي أبو بَكْرٍ ﵁ إلى جَمْعِ القُرْآنِ فَأَتَيْتُهُ وَعُمَرُ مُحْزَئِلٌّ فِي الْمَجْلِسِ» (١).
يُقالُ: احْزَأَلَّ الرَّجُلُ: إِذا جَمَعَ نَفْسَهُ وَانْضَمَّ بَعْضُهُ إلى بَعْضٍ مُسْتَوْفِزًا يُريدُهُ، وكانَ عُمَرُ يُنْكِرُ رَأْيَ أَبِي بَكْرٍ فِي جَمْعِ القُرْآنِ، ثُمَّ وافَقَهُ وَعَلِمَ أَنَّ الحَقَّ في مُتابَعَتِهِ.
•
(حزب)
في الحديثِ: «طَرَأ عَلَيَّ حِزْبِي من القُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أن لا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ» (٢).
الحِزْبُ: الوَظِيفَةُ التي يَجْعَلُها المَرْءُ على نَفْسِهِ مِنْ قِراءَةٍ أَوْ صَلاةٍ.
وهو الطَّائِفَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
والحِزْبُ: النَّوْبَةُ في (٣) وُرُودِ الماءِ.
•
(حزر)
في حديثِ الصَّدَقَةِ أَنَّهُ قالَ لِعامِلِها: «لا تَأْخُذْ مِنْ حَزَراتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئًا» (٤). هي خِيارُ المالِ.