Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حزر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٩٩

فصل الحاء مع الزّاي

•

(حزأ)

من رُباعِيِّهِ في حديثِ زَيْدِ بنِ ثابِتٍ أنَّهُ قَالَ: «دَعانِي أبو بَكْرٍ ﵁ إلى جَمْعِ القُرْآنِ فَأَتَيْتُهُ وَعُمَرُ مُحْزَئِلٌّ فِي الْمَجْلِسِ» (١).

يُقالُ: احْزَأَلَّ الرَّجُلُ: إِذا جَمَعَ نَفْسَهُ وَانْضَمَّ بَعْضُهُ إلى بَعْضٍ مُسْتَوْفِزًا يُريدُهُ، وكانَ عُمَرُ يُنْكِرُ رَأْيَ أَبِي بَكْرٍ فِي جَمْعِ القُرْآنِ، ثُمَّ وافَقَهُ وَعَلِمَ أَنَّ الحَقَّ في مُتابَعَتِهِ.

•

(حزب)

في الحديثِ: «طَرَأ عَلَيَّ حِزْبِي من القُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أن لا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ» (٢).

الحِزْبُ: الوَظِيفَةُ التي يَجْعَلُها المَرْءُ على نَفْسِهِ مِنْ قِراءَةٍ أَوْ صَلاةٍ.

وهو الطَّائِفَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

والحِزْبُ: النَّوْبَةُ في (٣) وُرُودِ الماءِ.

•

(حزر)

في حديثِ الصَّدَقَةِ أَنَّهُ قالَ لِعامِلِها: «لا تَأْخُذْ مِنْ حَزَراتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئًا» (٤). هي خِيارُ المالِ.