Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حرو)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٩٨

حَراهُ: ما حَوْلَهُ وَمَوْضِعُهُ وَحَيْثُ يَكُونُ، وَأَصْلُهُ مَوْضِعُ البَيْضِ، وهو الأُفْحُوص.

وَيُقالُ: لا تَطُرْ حَرانا، أي: لا تَحُمْ حَوْلَنا.

• «حري» في حديثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ لمَّا ماتَ ﷺ أَصابَهُ حُزْنٌ شَدِيدٌ، فمازالَ يَجْرِي بَدَنُهُ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ» (١).

أي يَذُوبُ وَيَنْقُصُ.

يُقالُ: رَماهُ اللهُ بِأَفْعَى حارِيَةٍ. وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذا طَالَ عُمُرُها نَقَصَ جِسْمُها، وهي أَخْبَثُ ما تَكُونُ (٢).

وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَيَحْرِي كما يَحْرِي القَمَرُ إِذا نَقَصَ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ.