مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ٦٤
الحِجازِيَّةُ. واحِدَتُها: حَذَفَةٌ.
ويُقالُ: هي النَّقَدُ (١).
وجاءَ في تَفْسيرِ الحَذَفِ عَنْ لَفْظِ رَسُولِ الله ﷺ: «هِي ضَأْنٌ سُودٌ صِغَارٌ تَكُونُ بِاليَمَنِ». وَتَفْسيرُه أَوْلى مِنْ تَفْسِيرِ غَيْرِهِ.
•
(حذل)
وفي الحديثِ: «مَنْ دَخَلَ حائِطًا فَأَكَلَ (٢) مِنْهُ غَيْرَ آخِذٍ فِي حَذْلِهِ شَيْئًا» (٣).
الحُذْلُ والحَذْلُ (٤): حُجْزَةُ الإزارِ.
وَيُرْوَى: «في حُذْنَةِ» عاقَبَتِ النُّونُ اللامَ.
أَرادَ: أَنْ لا يَخْرُجَ بِشَيْءٍ من الحائِطِ خِفْيَةً بَعْدَ مَا أُبِيحَ لَهُ الأَكْلُ، كما قالَ: «ولا يَتَّخِذْ خُبْنَةً» (٥).
فَأَمَّا الحَذْلُ - بِفَتْحِ الذَّالِ -: فَهُوَ انْتِثارُ شَعْرِ أَجْفانِ العَيْنِ، وَالنَّعْتُ مِنه أَحْذَلُ.
•
(حذم)
في حديثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِ بَيْتِ المَقْدِسِ: «وَإِذا أَقَمْتَ