Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حذف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٦٣

فصل الحاء مع الذال

•

(حذذ)

في حديثِ عُتْبَةَ بنِ غَزْوانَ أَنَّهُ خَطَبَ فقالَ: «إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ» (١).

الحَذَّاءُ: السَّرِيعَةُ السَّيْرِ التي قَدْ انْقَطَعَ آخِرُها، ومنه قِيلَ لِلْقَطاةِ: حَذَّاءُ لِقِصَرِ ذَنَبِها مع خِفَّتِها. وَيُقالُ: لِلْحِمارِ القَصِيرِ الذَّنَبِ: أَحَذُّ.

•

(حذف)

وفي الحديثِ: «سَوُّوا (٢) صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا لا يَتَخَلَّلْكُم الشَّيْطانُ (٣) كَأَنَّهَا بناتُ حَذَفٍ» (٤).

أي: لا يَدْخُلُ الشَّيْطَانُ خِلَلَ صُفُوفِكُمْ كَأَنَّهَا الغَنَمُ الصِّغَارُ (٥)