مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ٦٢
قَوْلُهُ: «حَدَلَ» أي: جارَ وَظَلَمَ، يُقالُ: إِنَّهُ لَحَدْلٌ غَيْرُ عَدْلٍ.
•
(حدو)
في حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ: «لَا بَأْسَ بِقَتْلِ الحِدَوْ والأَفْعَوْ لِلْمُحْرِمِ» (١).
قالَ الأَزْهَرِيُّ: «كَأَنَّها لُغَةٌ في الحِدَإِ» (٢).
وهي جَمْعُ حِدَأَةٍ، وهي الطَّائِرُ المَعْرُوفُ.
وفي حديثِ مُجاهِدٍ: «كُنْتُ أَتَحَدَّى القُرَّاءَ فَأَقْرَأ» (٣).
أَي: أتَعَمَّدُهُمْ وَأَطْلُبُهُمْ وَأَتَحَرَّاهُمْ.
يُقالُ: تَحَدَّاهُ وَتَحَرَّاهُ: إذا تَعَمَّدَهُ، وهو حُدَيّا النَّاسِ، أي: يَتَعَمَّدُهُم يُغالِبُهُمْ وَيُنازِعُهُمْ.