Printed page ٣/ ٥٨
وهو حَلْقُ العانَةِ بالحَديدِ لأَنَّ القَوْمَ ما عَرَفُوا النُّورَةَ (١).
وَمِنْهُ الحديثُ: «أَنَّهُ نَهى عَنْ الطُّروقِ لَيْلًا. وقالَ: لا تُغافِصُوا (٢) أَهْلِيكُمْ، وَأَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ» (٣).
وهو استِفْعالٌ من الحَديدِ بِمَعْنَى الاسْتِحْلاقِ، أَرادَ بِذَلِكَ أَنْ تُنَقِّيَ المَرْأَةُ نَفْسَها وَتَتَهَيَّأُ للزَّوْجِ.
•
(حدر)
في حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ ضَرَبَ الذي أَقْسَمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ثَلاثِينَ سَوْطًا كُلُّها يَبْضَعُ وَيُحْدِرُ» (٤). قَوْلُهُ: «يُحْدِرُ» أَي: يَرِمُ.