Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حدر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٥٩

وَقيلَ: يَحْدُرُ - بِالضَّمِّ -، فَإِذا جَعَلْتَ الفِعْلَ لِلْجَلْدِ فَالجَلْدُ يَحْدُرُ أي: يُشَقُّ، لا غَيْرَ. وقالَ بَعْضُهُمْ: هو يُحْدِرُ إِحْدارًا (١).

وفي الحديثِ: «أَنَّ أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ كَانَ على بَعِيرٍ لَهُ يَوْمَ بَدْرٍ وهو يَقُولُ: يا حَدْراها … يا حَدْراها» (٢).

مَعْناهُ: يا قَوْمِ: هَلْ أَحَدٌ رَأَى مِثْلَ هَذِهِ - لما رَأَى مِن ظَفَرِ المُسْلِمِينَ وَنُصْرَةِ المَلائِكَةِ وَقَتْلِ رُؤُوسِ المُشْرِكِينَ وَأَسْرِهِمْ.

وهو على طَريقَةِ قَوْلِهِ - تعالى -: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ (٣). مَعْناهُ: أَلا يا قَوْمِ اسْجُدُوا (٤).