Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حدج)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٥٤

لأَمَرْتُ أَنْ يُهْدَمَ البَيْتُ وَيُبْنَى عَلى قَواعِدِ إِبْراهِيمَ» (١).

مَعْناهُ: لَوْلا قُرْبُ عَهْدِهِمْ بِالجاهِلِيَّةِ وَأَوَّلِ إِسْلامِهِمْ.

مَصْدَرٌ مِن الحَداثَةِ وَحُدُوثِ الشَّيْءِ.

•

(حدج)

في حديثِ ابنِ مَسْعُودٍ: «حَدِّثِ القَوْمَ مَا حَدَجُوكَ بِأَبْصارِهِمْ» (٢).

أي: رَمَوْكَ بِها وَنَظَرُوا إِلى كَلامِكَ مُسْتَمِعِينَ مُسْتَطِيبِينَ (٣) إِيَّاهُ.

أي: حَدِّثْهُم ما اشْتَهَوْا كَلامَكَ، فإذا مَلُّوهُ فلا تَزِدْ وَاسْكُتْ.

وفي حديثِ المِعْراجِ: «أَلَمْ تَرَوا إلى مَيِّتِكُمْ حِينَ يَحْدِجُ بِبَصَرِهِ فَإِنَّما يَنْظُرُ إلى المِعْراجِ» (٤).

أي: حينَ يَرْمِي بِبَصَرِهِ.