Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حدث)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٥٣

وفي الحديثِ: «قَدْ كانَ في الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي فَعُمَرُ» (١).

مَعْناهُ: أَنَّهُمْ يُصِيبُونَ وَجْهَ الصَّوابِ إِذا ظَنُّوا ظَنًّا فَكَأَنَّهُمْ حُدِّثُوا بِذَلِكَ، وقالَ ذَلِكَ لإصابَةِ عُمَرَ وَجْهَ الصَّوابِ وَسَدادَ الرَّأْيِ فيما يُشِيرُ بِهِ أَوْ يَراهُ. كما قالَ ﷺ: «الحَقُّ يَنْطِقُ عَلى لِسانِ عُمَرَ» (٢).

وفي حديثِ الحَسَنِ: «حادِثُوا هَذِهِ القُلُوبَ بِذِكْرِ اللهِ» (٣).

مَعْناهُ: اجْلُوها واصْقُلوها بِتَجْدِيدِ ذِكْرِ اللهِ وَحَدَاثَةِ العَهْدِ بِهِ، ولا تَنْسَوْهُ فَيَطُولَ العَهْدُ بِهِ، كَما يُحادَثُ عَهْدُ السَّيْفِ بالصِّقالِ.

وفي الحديثِ أَنَّهُ قَالَ ﷺ لِعائِشَةَ: «لَوْلا حِدْثانُ قَوْمِكِ بالإِسْلامِ