Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حدج)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٥٥

وفي حديثِ عُمَرَ أَنَّهُ قالَ: «حَجَّةً هَهُنا ثُمَّ أَحْدِجُ هَهُنا حَتَّى تَفْنَى» (١).

مَعْناهُ: أَحُجُّ مَرَّةً وَأَغْزُو أُخْرَى.

والحدْجُ: شَدُّ الأَثْقالِ والأَحمالِ وَتَوْسِيقُها (٢).

والحِدْجُ: المَرْكَبُ، وَجَمْعُهُ: حُدوجٌ.

وَشُدَّ الحِداجَةَ: وهي القَتَبُ بِأَداتِهِ.

وفي حديثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قالَ لأَبِي جَهْلٍ: «واللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ في النَّوْمِ أَنِّي أَخَذْتُ حَدَجَةَ حَنْظَلٍ فَوَضَعْتُها بَيْنَ كَتِفَيْكَ» (٣).

الحَدَجَةُ (٤): الحَنْظَلَةُ إِذا صَلُبَتْ وَاشْتَدَّتْ، وَجَمْعُها: حَدَجٌ، يُقالُ: قَدْ أَحْدَجَتِ الشَّجَرَةُ. وهي مِن البِطِّيخِ أَيْضًا: أَوَّلُ ما يَنْعَقِدُ وَيَصْلُبُ وَيَشْتَدُّ.

وفي الحديثِ: «أَنَّ أَصْحابَهُ ﷺ يَتَبادَحونَ بِالحَدَجِ» (٥).

أي: يَتَرامُونَ بِهِ، يَتَمازَحُونَ.