مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ٤٥
وفي الحديثِ: «تَزَوَّجُوا فِي الحُجْزِ الصَّالِحِ فَإِنَّ العِرْقَ دَسَّاسٌ» (١).
أي: في الأَصْلِ الصَّالِحِ، يُقالُ: فُلانٌ مِنْ حُجْزٍ صِدْقٍ وَمِنْ سِنْخٍ (٢) صِدْقٍ.
وَقِيلَ: الحُجْزُ: العَشِيرَةُ لأَنَّهُ يُحْتَجَزُ بِهِمْ.
•
(حجف)
في حديثِ أَنَسٍ: «لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ ﷺ مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ بَحَجَفَةٍ لَهُ - وكانَ رَجُلًا رامِيًا شديدَ القَدِّ» (٣).
الحَجَفَةُ: التُّرْسُ.
•
(حجل)
وفي الحديثِ: «أَنَّهُ قَالَ ﷺ لِزَيْدٍ: «أَنْتَ مَوْلانَا» فَحَجَلَ زَيْدٌ» (٤).
الحَجْلُ: أَنْ يَرْفَعَ رِجْلًا وَيَقْفِزَ عَلى الأُخْرَى مِن الفَرَحِ، وَقَدْ يَكُونُ بالرِّجْلَيْنِ جَميعًا.
وقال اللَّيْثُ: «الحَجْلُ: مَشْيُ المُقَيَّدِ» (٥).