مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
مِنها أَنَّهُ قالَ: بِما كَانَ لَهُمْ فيها - يَعْنِي في حَضْرَمُوتَ - مِنْ مُلْكٍ وَعُمْرانٍ وَمَزاهِرَ وَعُرْمان وَمِلْحٍ وَمَحْجِرٍ … إلى آخِرِ الحديثِ» (١).
مَحْجِر: قَرْيَةٌ مَعْرُوفَةٌ فيها.
وقالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ المَحْجِنُ - بِالنُّونِ - وَمَحاجِنُ النَّخْلِ: حَظَائِرُ تُتَّخَذُ حَوْلَها (٢).
وقالَ أبو عَمْرٍو: هُو المَحْجِرُ، وهو الحَدِيقَةُ والمَحاجِرُ: الحدائِقُ (٣).
والعُرْمانُ: المَزارِعُ.
والعُرْمَةُ: الكَدِيسُ، وهو حَصِيدُ الزَّرْعِ إِذا دُقَّ قَبْلَ أَنْ يُذَرَّى.
والمَزاهِرُ: الرِّياضُ.
وفي الحديثِ: «أَنَّهُ لَقِيَ جِبْرِيلَ ﵇ بِأَحْجَارِ المِراءِ» (٤).
قيلَ: هي قُباءُ.
وفي حديثِ الأَحْنَفِ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ ﵁ حِينَ دُعِيَ عَمْرُو بنُ العاصِ لِلْحُكُومَةِ: «لَقَدْ رُمِيْتَ بِحَجَرِ الأَرْضِ» (٥).
مَعْناهُ: بِداهِيَةٍ عَظِيمَةٍ، كَأَنَّهُ قالَ: بِكُلِّ حَجَرِ الأَرْضِ.