مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
مَعَ أَنَّ قَيْلَةَ قَدِمَتْ فِي صُحْبَةِ حُرَيْثٍ عَلى رَسُولِ اللهِ ﷺ. وَأَصْلُهُ: أَنَّ النُّعْمانَ بنَ المُنْذِرِ عَمَدَ إِلى كَبْشٍ فَعَلَّقَ فِي عُنُقِهِ مُدْيَةً وَأَرْسَلَهُ، وَنَذَرَ أَنْ يَقْتُلَ مَنْ تَعَرَّضَ لَهُ، لأَنَّهُ مَلِكُ العَرَبِ، فَبَقِيَ مُدَّةً يَسْرَحُ ولا يَمَسُّهُ أَحَدٌ خَوْفًا مِنْهُ واحْتِشَامًا لأَمْرِهِ، ثُمَّ مَرَّ عَلَى أَرْقَمُ بنِ عَلْبَاءٍ اليَشْكُرِيُّ (١)، فقالَ: كَبْشٌ يَحْمِلُ حَتْفَهُ بِأَظْلافِهِ، فَوَثَبَ عَلَيْهِ فَذَبَحَهُ واشْتَواهُ، وقالَ فيهِ شِعْرًا، وَلَهُ قِصَّةٌ» (٢).
•
(حتك)
في حديثِ العِرْباضِ: «كانَ ﷺ يَخْرُجُ فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْنا (٣) الحَوْتَكِيَّةُ» (٤).
قالَ شَمِر: هي عِمَّةٌ يَتَعَمَّمُها الأَعْرابُ يُسَمُّونَها بِهذا الاسْمِ (٥).
والحَوْتَكُ والحَوْتَكِيُّ في غَيْرِ هذا: القَصِيرُ الضَّاوِي. وَالوَاوُ زَائِدَةٌ في الكَلِمَةِ.
•
(حتم)
وفي حديثِ المُلاعَنَةِ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَحْتَمَ كانَ كَذا،