مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فَجاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الذي نَعَتَهُ بِهِ» (١).
الأَسْحَمُ: الأَسْوَدُ، والسُّحْمَةُ: السَّوادُ. والأَحْتَمُ: الخَالِصُ السَّوادِ، مِثْلُ لَوْنِ الغُراب، لأَنَّهُ يُسَمَّى (٢) حاتِمًا.
قالَ الهَرَوِيُّ: «سَمِعْتُ الأَزْهَرِيَّ يَقُولُ: الحَتَمَةُ - بِفَتْحِ الحاءِ والتَّاءِ -: السَّوادُ، والأَحْتَمُ: الأَسْوَدُ» (٣).
وفي حديثِ الحَجَّاجِ: «مَنْ أَكَلَ وَتَحَتَّمَ دَخَلَ الجَنَّةَ» (٤).
تَحَتَّمَ: مِنَ الحُتامَةِ، وهي دُقاقُ الخُبْزِ والطَّعامِ مِمَّا فَضُل عَلَى الطَّبَقِ، وَأَمَّا ما يَفْضُلُ في الإناءِ مِن طَعامٍ وَأُدْمٍ فهو الثُّرْتُم، والقُشامَةُ والخُشارَةُ: ما بَقِيَ على المائِدَةِ مِمَّا لا خَيْرَ فِيهِ، وَقَدْ رُوِيَ بالثَّاء (٥) وهو تَصْحِيفٌ.
•
(حتي)
وفي الحديثِ: «أَنَّهُ لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ أَبا رَافِعٍ (٦) يَتَلَقَّى جَعْفَرَ