Printed page ٣/ ٣٢
المَيْتَتانِ فالسَّمَكُ والجَرادُ» (١).
وفي حديثِ قَيْلَةَ (٢): «أَنَّ صَاحِبَها قالَ لها: أَنا وَأَنْتِ كَما قِيلَ: حَتْفَها تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلافِها» (٣).
قالَ الهَرَوِيُّ: «أَصْلُهُ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَائِعًا بِبَلَدٍ قَفْرٍ فَوَجَدَ شَاةً، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ ما يَذْبَحُها بِهِ، فَبَحَثَت الشَّاةُ عَنْ مُدْيَةٍ فَذُبِحَتْ بِها، فصارَ مثلًا لِكُلِّ مَنْ أَعانَ عَلَى نَفْسِهِ بِسُوءِ التَّدْبِيرِ» (٤).
وَقالَ الخَطَّابِيُّ: «هو مَثَلٌ (٥) ضَرَبَهُ حُرَيْثُ بنُ حَسَّانَ (٦) حِينَ أَرادَ أَنْ يَكْتُبَ النَّبِيُّ ﷺ لَهُ بالدَّهْناءِ، فَاعْتَرَضَتْ قَيْلَةُ فِيهِ، فَأَمَرَ أَنْ لا يَكْتُبَ،