Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حبو)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٦

الأَحْبَنُ: المُقْعَدُ. والحَبَنُ: نُتُوءُ البَطْنِ لِمَرَضٍ.

وَيُقالُ: الأَحْبَنُ: الذي بِهِ داءُ السِّقْيِ (١). وَقَدْ حَبِنَ يَحْبَنُ حَبَنًا.

وَسُمِّيَتْ الدُّوَيْبَةُ أُمَّ حُبَيْنٍ: وَهي على خِلْقَةِ الحِرْباءِ، لِنُتُوءِ بَطْنِها.

والأُثْكُولُ والإِثْكالُ لُغَتانِ في العُثْكُولِ والعِثْكالِ: هو الشِّمْراخُ مِن العَذْقِ (٢).

وَمِنْهُ ما رُوِيَ أَنَّهُ ﷺ رَأَى بِلالًا وَقَدْ خَرَجَ بَطْنُهُ فقالَ: أُمُّ حُبَيْنٍ - عَلى طَريقِ المَزْحِ -» (٣). أَرادَ ضِخَمَ بَطْنِهِ.

وَفي حديثِ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ: «يُبْعَثُ أَهْلُ النَّارِ فَيَرْجِعُونَ حُبْنًا» (٤).

جَمْعُ الأَحْبَنِ: وهو الذي يَعْظُمُ بَطْنُهُ من الاسْتِسْقاءِ.

وَمِنْهُ أَنَّ عُرْوَةَ قَالَ: «إِنَّ الأَسْوَدَ بنَ عَبْدِ يَغُوثَ مَرَّ بِجِبْرِيلَ ﵇ فَأَشَارَ إلى بَطْنِهِ فَاسْتَسْقَى فَمَاتَ حَبَنًا» (٥).

•

(حبو)

في الحديثِ في صَلاتَيِ الغَداةِ والعِشاءِ: «لَوْ يَعْلَمُونَ ما فِيهِما