مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ٢٥
وفي حديثِ قَتَادَةَ: «أَنَّ الدَّجَّالَ مُحَبَّلُ الشَّعَرِ جَعْدُهُ» (١).
وَأَصْلُهُ مِن الحَبْلِ، كَأَنَّ كُلَّ قَرْنٍ مِن قُرونِهِ حَبْلٌ لالْتِفافِهِ وَغِلَظِهِ.
قال القُتَبِيُّ: وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ تَصْحِيفٌ، وهو مُحَبَّكُ الشَّعَرِ، لأَنَّهُ رُوِيَ أَنَّ رَأْسَهُ حُبُكٌ حُبُكٌ (٢).
وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ (٣). واللهُ أَعْلَمُ.
وفي الحديثِ: «أَنَّ سَعِيدَ بنَ المُسَيِّبِ سُئِلَ عَنْ أَكْلِ الضَّبُعِ فقالَ: أَوَيَأْكُلُها أَحَدٌ. فقالَ السَّائِلُ: إِنَّ نَاسًا مِنْ قَوْمِي يَتَحَبَّلُونَها فَيَأْكُلُونَها - يَعْنِي الضَّبُعَ» (٤).
أي: يَصْطادُونَها بِالحِبالَةِ، يُقالُ: تَحَبَّلْتُهُ وَاحْتَبَلْتُهُ.
•
(حبن)
وفي الحديثِ: «أَنَّ رَجُلًا أَحْبَنَ أَصابَ امْرَأَةً حَرَامًا، فَجُلِدَ بِأُثْكُولِ النَّخْلِ» (٥).