Printed page ٣/ ٢٤
قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: الحُبْلَةُ: ثَمَرُ السَّمُرِ شِبْهُ اللّوبْياءِ (١).
وقالَ غَيْرُهُ (٢): هِيَ ثَمَرُ العِضاهِ.
وفي حديثِ عُمَرَ: «الحَبَلَةُ أَفْضَلُ أَم النَّخْلَةُ؟» (٣).
الحَبَلَةُ: الأَصْلُ مِن الكَرْمِ، وَهِيَ الجَفْنَةُ أَيْضًا.
وفي حديثِ ابن سِيرينَ في قِصَّةِ سَفِينَةِ نُوحٍ: «فَلَمَّا أَرْفَأَتِ السَّفينَةُ فَقَدَ حَبَلَتَيْنِ كَانَتا مَعَهُ» (٤).
يَعْنِي: قَضِيبَيْنِ مِنْ قُضْبانِ الكَرْمِ، يُقالُ: لَه: الحَبَلَةُ.
وفي حديثِ أَنَسٍ: «أَنَّهُ كَانَ لَهُ حَبَلَةٌ تَحْمِلُ كُرًّا (٥)، وكانَ يُسَمِّيها أُمَّ العِيالِ» (٦).
هي الأَصْلَةُ مِن الكَرْمِ، يُقالُ: حَبَلَةٌ وحَبْلَةٌ جَميعًا.