Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (وضح)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٥٢

•

(وضح)

فِي ذِكْرِ الشِّجاجِ: «المُوضِحَةُ» (١).

وَهِيَ الَّتِي يَبْدُو فِيهَا وَضَحُ العَظْمِ، أَيْ: بَياضُهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ أَقَادَ مِنْ يَهُودِيٍّ قَتَلَ جُوَيْرِيَةً (٢) عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا» (٣).

يَعْنِي: حُلِيَّ فِضَّةٍ، سُمِّيَتْ أَوْضَاحًا؛ لِوُضُوحِها وَبَرِيقِها.

وَفِي حَدِيثِ المَوْلِدِ: «أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ ﵇ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عَلَى صِغَرِهِ بِعَظْمٍ وَضّاحٍ» (٤).

وَهِيَ لُعْبَةٌ لِلصِّبْيَانِ بِاللَّيْلِ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذُوا عَظْمًا أَبْيَضَ فَيُلْقُوهُ، ثُمَّ يَتَفَرَّقُوا فِي طَلَبِهِ، فَمَنْ وَجَدَهُ مِنْهُمْ رَكِبَ أَصْحَابَهُ. وَلِصِبْيَانِ الأَعْرَابِ مِنْ أَمْثَالِ ذَلِكَ لُعَبٌ مَعْرُوفَةٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِصِيَامِ الأَوَاضِحِ (٥)» (٦).

يَعْنِي: أَيَّامَ البِيضِ، يُقالُ: وَضَحَ الصُّبْحُ: إِذا بَانَ بَيانًا شافِيًا.