Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (وضع)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٥٣

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «غَيِّرُوا الوَضَحَ» (١).

يَعْنِي: بَياضَ الشَّيْبِ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «أَنَّ ناسًا (٢) أَتَوْهُ فَقَالُوا: إِنَّا بَيْنَ الجِبَالِ لَا نُهِلُّ الهِلالَ إِذا أَهَلَّهُ النَّاسُ، فَبِمَ تَأْمُرُنَا؟ فَقَالَ: صُومُوا مِنَ الوَضَحِ إِلَى الوَضَحِ، (فَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا العِدَّةَ ثَلاثِينَ» (٣)) (٤).

قَوْلُهُ: «مِنَ الوَضَحِ إِلَى الوَضَحِ» يُرِيدُ الهِلالَ إِلَى الهِلالِ. وَأَصْلُ الوَضَحِ: البَياضُ، وَقِيلَ: أَرادَ: صُومُوا مِنْ وَضَحِ الصُّبْحِ إِلَى مُنْتَهَى النَّهَارِ، وَهُوَ آخِرُ بَياضِهِ.

•

(وضر)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ رَأَى بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ (٥) وَضَرًا مِنْ صُفْرَةِ» (٦).

أَيْ: لَطْخًا مِنْ خَلُوقٍ أَوْ طِيبٍ لَهُ لَوْنٌ، وَذَلِكَ مِنْ فِعْلِ العَرُوسِ إِذا بَنَى بِأَهْلِهِ، يُقالُ: وَضِرَ الإِناءُ يَوْضَرُ: إِذا اتَّسَخَ.

•

(وضع)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ» (٧).