مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١١/ ١٧٠
فصل النون مع الهاء
•
(نهب)
في الحَدِيثِ: «وَلا يَنْتَهِبُ أَحَدٌ نُهْبَةً ذاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ» (١).
أَيْ: لا يَخْتَلِسُ شَيْئًا لَهُ قِيمَةٌ. وَالنَّهْبُ: الغَارَةُ وَسَلْبُ الأَشْياءِ فيها (٢).
وَمِنْهُ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِأَنْ يُنْثَرَ شَيْءٌ فِي بَعْضِ الإِمْلاكَاتِ، فَامْتَنَعَ (٣) أَصْحابُهُ عَنْ أَخْذِها؛ - لأَنَّهُ نَهَاهُمْ عَنِ الاِنْتِهابِ -، فَقَالَ ﷺ: ما لَكُمْ لا تَنْتَهِبُونَ؟. فَقَالُوا لَهُ: نَهَيْتَنَا عَنْهُ، فَقالَ ﷺ: ذاكَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، فَخُذُوا فَانْتَهِبُوا (٤) ذَلِكَ» (٥).
وَمِنْ رُباعِيِّهِ، فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ العاصِ: «أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ ﵁ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: يَا عُثْمَانُ، إِنَّكَ قَدْ رَكِبْتَ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ نَهَابِيرَ مِنَ الْأَمْرِ، فَتُبْ» (٦).