مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَفِي الحَدِيثِ: «نَهَى ﷺ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ، مِنْهَا النَّمْلَةُ» (١).
قَالَ الحَرْبِيُّ: النَّمْلُ: مَا كَانَ لَها قَوَائِمُ، وَأَمّا الصِّغارُ فَهِيَ الذَّرُّ (٢).
•
(نمم)
في الحَدِيثِ: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ» (٣).
وَهُوَ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ النَّاسِ بِالشَّرِّ، فَيَنْقُلُ مِنْ هَذَا إِلَى ذَاكَ، وَمِنْ ذَاكَ إِلَى هَذَا.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ: «أَنَّهُ طَلَبَ مِن امْرَأَتِهِ
نُمِّيَّ
ةً أَوْ نَمَامِيَّ، يَشْتَرِي بِهَا عِنَبًا، فَلَمْ تَجِدْهَا» (٤).
النُّمِّيُ: الفَلْسُ.
• (نمي) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ: لَيْسَ بِالكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا» (٥).
يُقالُ: نَمَيْتُ الحَدِيثَ: إِذا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ الإِصْلاحِ وَطَلَبِ الخَيْرِ، أَنْمِيهِ، فَإِذا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ النَّمِيمَةِ وَإِفْسَادِ (٦) ذَاتِ البَيْنِ، قُلْتَ: نَمَّيْتُهُ.