Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (نمي)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ١٥٦

وَفِي الحَدِيثِ: «نَهَى ﷺ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ، مِنْهَا النَّمْلَةُ» (١).

قَالَ الحَرْبِيُّ: النَّمْلُ: مَا كَانَ لَها قَوَائِمُ، وَأَمّا الصِّغارُ فَهِيَ الذَّرُّ (٢).

•

(نمم)

في الحَدِيثِ: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ» (٣).

وَهُوَ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ النَّاسِ بِالشَّرِّ، فَيَنْقُلُ مِنْ هَذَا إِلَى ذَاكَ، وَمِنْ ذَاكَ إِلَى هَذَا.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ: «أَنَّهُ طَلَبَ مِن امْرَأَتِهِ

نُمِّيَّ

ةً أَوْ نَمَامِيَّ، يَشْتَرِي بِهَا عِنَبًا، فَلَمْ تَجِدْهَا» (٤).

النُّمِّيُ: الفَلْسُ.

• (نمي) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ: لَيْسَ بِالكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا» (٥).

يُقالُ: نَمَيْتُ الحَدِيثَ: إِذا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ الإِصْلاحِ وَطَلَبِ الخَيْرِ، أَنْمِيهِ، فَإِذا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ النَّمِيمَةِ وَإِفْسَادِ (٦) ذَاتِ البَيْنِ، قُلْتَ: نَمَّيْتُهُ.