مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١١/ ١٥٧
وَفِي الحَدِيثِ: «كُلْ ما أَصْمَيْتَ، وَدَعْ ما أَنْمَيْتَ فِي الصَّيْدِ» (١).
الإِنْمَاءُ: أَنْ يَرْمِيَ الصَّيْدَ فَيَغِيبَ عَنْهُ وَيَمُوتَ وَهُوَ لا يَراهُ، فَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ ماتَ بِسَبَبٍ آخَرَ، يُقالُ: أَنْمَيْتُ الصَّيْدَ فَنَمَى.
وَفِي الحَدِيثِ: «لا تُمَثِّلُوا بِنامِيَةِ اللهِ» (٢).
النَّامِيَةُ: الخَلْقُ، يُقالُ: نَمَى يَنْمِي وَيَنْمُو: إِذا زادَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا أَرادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الغَزْوِ، وَقَدْ غَرَسَ وَدِيًّا، فَقَالَتْ أُمُّهُ: كَيْفَ بِالوَدِيِّ؟. فَقالَ: الغَزْوُ أَنْمَى بِالوَدِيِّ» (٣).
أَيْ: يُنْمِيهِ اللهُ - تعالى - لِلغازِ ﷺ ي.