مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
لأَنَّ اللهَ - تعالى - خَصَّهُ بِالوَحْيِ وَالغَيْبِ الَّذِي لا يُطْلِعُ غَيْرَهُ عَلَيْهِ (١).
•
(نمص)
فِي الحَدِيثِ: «لَعَنَ اللهُ النَّامِصَةَ وَالمُتَنَمِّصَةَ» (٢).
هِيَ الَّتِي تَنْتِفُ الشَّعَرَ مِنْ الوَجْهِ (٣)، وَالمِنْمَاصُ: المِنْقاشُ. وَالمُتَنَمِّصَةُ: الَّتِي تَسْتَدْعِي ذَلِكَ فَيُفْعَلُ بِها.
•
(نمط)
فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ النَّمَطُ الأَوْسَطُ» (٤).
النَّمَطُ: هُوَ الطَّرِيقَةُ، (يُقالُ: الْزَمْ هَذا النَّمَطَ. وَالنَّمَطُ: النَّوْعُ مِنَ الأَنْواعِ، وَالضَّرْبُ مِنَ الضُّرُوبِ) (٥)، يُقالُ: لَيْسَ هَذا مِنْ ذَلِكَ النَّمَطِ، أَيْ: مِنْ ذَلِكَ النَّوْعِ. وَالنَّمَطُ الأَوْسَطُ: هُوَ الطَّرِيقُ بَيْنَ طَرِيقَيْنِ، لا غُلُوٌّ وَلا تَقْصِيرٌ، وَهُوَ الصِّراطُ المُسْتَقِيمُ.
•
(نمل)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ لِلشِّفاءِ (٦): عَلِّمِي حَفْصَةَ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ» (٧).
وَهِيَ قُرُوحٌ تَخْرُجُ بِالجَنْبِ، وَالنُّمْلَةُ - بِالضَّمِّ -: النَّمِيمَةُ.