مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الباء مع الزاي
•
(بزخ)
في الحديث أَنَّ رَجُلًا شَكَا عَمْرَو بْنَ الْعَاص إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ (١): «إِنَّهُ هَجَّنَ فَرَسَهُ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرَ، فَدَعَا بِتُرْسٍ، فَمَلأَهَا مَاءً، ثُمَّ دَعَا بِهَجِينٍ وَعَرَبِيٍّ، فَشَرَعَا، فَتَطَاوَلَ الْعَتِيقُ لِيَشْرَبَ بِطُولِ عُنُقِهِ، وَتَبَازَخَ الآخَرُ وَتَقَاصَرَ» (٢).
قيل التَّبَازُخُ أَنْ يَثْنِيَ حَافِرَهُ إِلَى بَطْنِهِ، وَهُوَ تَقَاعُسٌ فِي الظَّهْرِ.
وعن الأَصْمَعِيّ أَنَّهُ قال: «الْبَزَخُ أَنْ يَتَطَامَنَ الظَّهْرُ تَطَامُنًا شَدِيدًا، يقال: فَرَسٌ أَبْزَخُ وَالأُنْثَى بَزْخَاءُ».
•
(بزر)
(٣) فِي قِصَّةِ يَوْمِ الْجَمَلِ، قال الرَّاوِيّ: «مَا شَبَّهْتُ وَقْعَ السُّيُوفِ عَلَى الْهَامِ إِلَّا بِصَوْتِ الْبَيَازِرِ عَلَى الْمَوَاجِنِ» (٤).
الْبَيَازِرُ: الْعُصِيُّ، وَاحِدُهَا بَيْزَارَةٌ، والياء زائدة، يقال: بَزَرَهُ