مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
بِالْعَصَا، إِذَا ضَرَبَهُ بِهَا.
وَالْمَوَاجِنُ، وَاحِدَتُهَا مِيجَنَةٌ: وهي الْخَشَبَةُ الَّتِي يَدُقُّ عليها الْقَصَّارُ الثِّيَابَ.
•
(بزز)
(١) في الحديث: «كَانَتْ نُبُوَّةَ رَحْمَةٍ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةَ رَحْمَةٍ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا ثُمَّ يَكُونُ بَزْبَزِيًّا، قَطْعَ سَبِيلٍ، وَسَفْكَ دَمٍ، وَأَخْذَ مَالٍ بِغَيْرِ حَقٍّ» (٢).
قال الخطابي (٣): «إِنْ كَان مَحْفُوظًا فَهُوَ مِنَ الْبَزْبَزَةِ، وَهُوَ الإِسْرَاعُ فِي السَّيْرِ وَالْعَجَلَةُ. يُرِيدُ بِهِ عَسْفَ الْوُلَاةِ وَإِسْرَاعَهُمْ فِي الظُّلْمِ».
وقال بعضهم: إِنَّمَا هُوَ بِزِّيزَى عَلَى وَزْنِ فِعِّيلَى نَحْمُ الْخِلِّيفَى والرّمِّيَّى مِنَ الْبَزِّ وَهُوَ السَّلْبُ وَالتَّغَلُّبُ، يُقَالُ: بَزَزْتُهُ ثَوْبَهُ: أَيْ سَلَبْتُهُ إِيَّاهُ، ومنه [في] الْمَثَلِ: «مَنْ عَزَّ بَزَّ» (٤) أَيْ مَنْ غَلَبَ سَلَبَ، وَأَنْكَرَ الأَزْهَرِيُّ الْوَجْهَ الأَوَّلَ (٥).