مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل النون مع الزاي
•
(نزح)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ نَزَلَ الحُدَيْبِيَةَ وَهِيَ نَزَحٌ (١)» (٢).
وَهِيَ البِئْرُ الَّتي نُزِحَتْ فَلَمْ يَبْقَ فِيهَا ماءٌ، يُقالُ: نَزَحْتُ البِئْرَ فَنَزَحَتْ - لازِمٌ ومُتَعَدٍّ -، والنَّزَحُ بِمَعْنَى المَنْزُوحِ.
•
(نزر)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ عُمَرَ سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِيُّ ﷺ، فقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا عُمَرُ، نَزَّرْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِرَارًا لا يُجِيبُكَ» (٣).
أَيْ: أَلْحَحْتَ عَلَيْهِ، يُقالُ: أَعْطانا عَطاءً غَيْرَ مَنْزُورٍ، أَيْ: بِغَيْرِ إِلْحَاحٍ.
وَفِي وَصْفِ كَلامِهِ ﷺ: «لا نَزْرٌ وَلا هَذَرٌ» (٤).
النَّزْرُ: القَلِيلُ، يَقُولُ: لَيْسَ بِنَزْرٍ فَيَدُلُّ عَلَى عِيٍّ، وَلَيْسَ بِكَثِيرٍ فاسِدٍ وَلا فَائِدَةَ فيهِ.
•
(نزع)
في الحَدِيثِ: «رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ»، وَفِيهِ: «فَنَزَعَ أَبُو بَكْرٍ وَنَزَعَ عُمَرُ» (٥).