مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الباء مع الذال المعجمة
•
(بذأ)
في حديث الشعبي: «إِذَا عَظُمَتِ الْحَلْقَةُ فَإِنَّمَا هِيَ بَذَاءٌ (١)، وَنِجَاءٌ (٢)» (٣).
الْبَذَاءُ: الْمُبَاذَأَةُ وهي (٤) المفاحشة. يُقَالُ: فُلَانٌ بَذِيءٌ أَيْ فَاحِشُ الْقَوْلِ، سَيِّئُ اللِّسَانِ وَقَدْ بَذُؤَ يَبْذُؤُ بَذَاءَةً، هكذا أورده الهروي مهموزًا، والكلمة في الأصول (٥) من النَّاقِصِ.
يقال منه: بَذَوْتُ وَأَبْذَيْتُ عَلَى الْقَوْمِ، والمصدر الْبَذَاءُ. وَفُلَانٌ بَذِيُّ اللِّسَانِ والمرأة بَذِيَّةٌ، وقد بَذُوَ الرَّجُلُ، بلا همز، يَبْذُو بَذَاءً، وأصله «بَذَاءَةً» كَسَائِرِ مَصَادِرِ الْمَضْمُومِ مثل الْخَطَابَةِ (٦) وَالصَّلَابَةِ، فَحُذِفَتِ الْهَاءُ، كما يقال: جَمُلَ جَمَالًا وهذا هو الصحيح. والنِّجَاءُ: الْمُنَاجَاةُ.
•
(بذج)
في الحديث: «يُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ مِنَ الذُّلِّ» (٧).