Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (لخن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ١٤١

•

(لخف)

فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي جَمْعِ القُرْآنِ: "كُنْتُ أَتَتَبَّعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَالعُسُبِ وَاللِّخَافِ" (١).

وَهِيَ جَمْعُ لَخْفَةٍ (٢)، وَهِيَ حِجَارَةٌ بِيضٌ رِقَاقٌ.

•

(لخن)

في حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: "أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: الزِّنَا بِقَدَرٍ؟. قالَ: نَعَمْ، قِيلَ: كَيْفَ يُقَدَّرُ ثُمَّ يُعَذَّبُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَابْنَ اللَّخْنَاءِ" (٣).

الأَلْخَنُ: الَّذِي لَمْ يُخْتَنْ، وَاللَّخْنَاءُ: المَرْأَةُ الَّتِي لَمْ تُخْتَنْ، كَنَى بِها عَنِ الحَمْقَاءِ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: "إِيَّاكُمْ وَالسَّخْطَةَ، فَإِنَّهَا تُلَخِّنُ المَعِيشَةَ، وَتُكَدِّرُ العَيْشَ" (٤).

تُلَخِّنُ المَعِيشَةَ، أَيْ: تُفْسِدُهَا وَتُغَيِّرُهَا، يُقَالُ: سِقَاءٌ لَخِنٌ: إِذا تَغَيَّرَ رِيحُهُ مِنْ كَثْرَةِ صَبِّ اللَّبَنِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ غَسْلٍ. وَلَخِنَ الجِلْدُ: فَسَدَ فِي الدِّبَاغِ.