مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(لخف)
فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي جَمْعِ القُرْآنِ: "كُنْتُ أَتَتَبَّعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَالعُسُبِ وَاللِّخَافِ" (١).
وَهِيَ جَمْعُ لَخْفَةٍ (٢)، وَهِيَ حِجَارَةٌ بِيضٌ رِقَاقٌ.
•
(لخن)
في حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: "أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: الزِّنَا بِقَدَرٍ؟. قالَ: نَعَمْ، قِيلَ: كَيْفَ يُقَدَّرُ ثُمَّ يُعَذَّبُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَابْنَ اللَّخْنَاءِ" (٣).
الأَلْخَنُ: الَّذِي لَمْ يُخْتَنْ، وَاللَّخْنَاءُ: المَرْأَةُ الَّتِي لَمْ تُخْتَنْ، كَنَى بِها عَنِ الحَمْقَاءِ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: "إِيَّاكُمْ وَالسَّخْطَةَ، فَإِنَّهَا تُلَخِّنُ المَعِيشَةَ، وَتُكَدِّرُ العَيْشَ" (٤).
تُلَخِّنُ المَعِيشَةَ، أَيْ: تُفْسِدُهَا وَتُغَيِّرُهَا، يُقَالُ: سِقَاءٌ لَخِنٌ: إِذا تَغَيَّرَ رِيحُهُ مِنْ كَثْرَةِ صَبِّ اللَّبَنِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ غَسْلٍ. وَلَخِنَ الجِلْدُ: فَسَدَ فِي الدِّبَاغِ.