مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل اللام مع الخاء
•
(لخخ)
في حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: "أَنَّهُ ذَكَرَ قِصَّةَ إِسْمَاعِيلَ وَنُزُولَهُ مَعَ أَبِيهِ (١) إِبْراهِيمَ مَكَّةَ، قَالَ: وَالوَادِي يَوْمَئِذٍ لاخٌّ" (٢).
رَواهُ القُتَيْبِيُّ بالحاءِ، أَيْ: ضَيّقٌ، وَقَدْ ذَكَرْناهُ (٣).
قالَ الخَطَّابِيُّ: وَرَواهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ بِالخاءِ، وَقَالَ: مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذا فَقَدْ صَحَّفَ، وَهُوَ بِالتَّشْدِيدِ: كَثِيرُ الشَّجَرِ، يُقالُ: وادٍ لاخٌّ، وَأَوْدِيَةٌ لَواخٌّ، وَبِالتَّخْفِيفِ: بَعِيدُ العُمْقِ، يُقالُ: وادٍ لاخٌ، وَأَوْدِيَةٌ لاخَةٌ.
وَفِي حَدِيثِ مُعاوِيَةَ: "أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ أَفْصَحِ النَّاسِ؟. فَقَامَ رَجُلٌ فَقالَ: قَوْمٌ ارْتَفَعُوا عَنْ لَخْلَخانِيَّةِ العِراقِ" (٤).
وَهِيَ العُجْمَةُ، يُقالُ: رَجُلٌ لَخْلَخانِيٌّ، وَامْرَأَةٌ لَخْلَخَانِيَّةٌ، وَأَرادَ النَّبَطِيَّةَ هاهنا.
•
(لخص)
في حَدِيثِ عَلِيٍّ: "قَعَدَ لِتَلْخِيصِ مَا الْتَبَسَ عَلَى غَيْرِهِ" (٥).
وَالتَّلْخِيصُ وَالتَّخْلِيصُ: قَرِيبانِ مِنَ السَّواءِ.