مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(لحي)
مِنْهُ فِي الحَدِيثِ: "نُهِيتُ عَنْ مُلاحاةِ الرِّجالِ" (١).
اللِّحاءُ وَالمُلاحاةُ: السِّبابُ، يُقالُ: لَحَيْتُ الرَّجُلَ: إِذا لُمْتَهُ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ وَذِكْرِهِ بَعْضَ إِخْوَتِهِ: "فَلَحْيًا لِصاحِبِنا لَحْيًا" (٢).
هُوَ مِنْ لَحَيْتُ الرَّجُلَ: إِذا عَذَلْتَهُ. وَقِيلَ: فِيهِ لُغَتَانِ أَيْضًا، يُقالُ: لَحَيْتُهُ وَلَحَوْتُهُ. كَما يُقالُ: لَحَوْتُ العُودَ وَلَحَيْتُهُ: إِذا أَخَذْتَ لِحاءَهُ.
وَفِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّلَحِّي وَنَهَى عَنِ الاقْتِعاطِ" (٣).
المِقْعَطَةُ: العِمامَةُ إِذا لاثَها المُعْتَمُّ عَلَى رَأْسِهِ وَلَمْ يَجْعَلْهَا تَحْتَ حَنَكِهِ، فَنَهَى عَنْهُ. وَالتَّلَحِّي: إِدارَتُها تَحْتَ الحَنَكِ، أَمَرَ بِهَا، وَهُوَ إِدارَتُها تَحْتَ اللَّحْيَيْنِ.
وَفِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ ﵇ احْتَجَمَ بِلَحْيَيْ جَمَلٍ" (٤).
وَهُوَ مَكانٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ.