Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (لحف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ١٣٢

مَعْناهُ: لا يُشَدِّدُونَ، يُقالُ: وَقَعَ فُلانٌ فِي لَحاصٍ، أَيْ: فِي شِدَّةٍ، وَمِثْلُهُ: وَقَعَ فِي حَيْصَ بَيْصَ (١).

•

(لحط)

فِي مُقَطَّعاتِ الأَحادِيثِ: "أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى بَابِ قَوْمٍ وَقَدْ لَحَطُوا بابَهُمْ" (٢).

أَيْ: رَشُّوا، وَاللَّحْطُ: الرَّشُّ.

•

(لحظ)

في صِفَتِهِ ﷺ: "كانَ جُلُّ نَظَرِهِ المُلاحَظَةَ" (٣).

هُوَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ بِلِحاظِ عَيْنِهِ إِلَى الشَّيْءِ شَزْرًا، وَهُوَ شِقُّ العَيْنِ الَّذِي يَلِي الصُّدْغَ، وَهُوَ نَظَرُ ذَوِي الحَياءِ وَالمُرُوءَةِ.

•

(لحف)

في الحَدِيثِ: "مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَقَدْ سَأَلَ النَّاسَ إِلْحَافًا" (٤).

أَي: إلحاحًا، يُقالُ: أَلَحَّ فِي السُّؤالِ وَأَلْحَفَ. وَحَقَّقَ الزَّجَّاجُ مَعْنَاهُ، فَقَالَ: "مَعْنَى أَلْحَفَ: اِشْتَمَلَ بِالمَسْأَلَةِ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللِّحافِ، وَهُوَ كُلُّ ما يُتَغَطَّى بِهِ" (٥).

وَفِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَرَسٌ يُقالُ لَهُ: اللَّحِيفُ" (٦).