Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (لحد)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ١٣٠

أَخَذْتَ لِحَاءَها.

وَيُرْوَى: "لَحَبُوكُمْ" مِنَ اللَّحْبِ، وَهُوَ قَطْعُكَ الشَّيْءَ طُولًا. وَيُقَالُ: لَحِبَ جَنْبُ العَجُوزِ: إِذا ذَهَبَ لَحْمُهُ.

•

(لحح)

فِي ا

لحَدِ

يثِ: "أَنَّ نَاقَتَهُ ﷺ حِينَ قَدِمَ المَدِينَةَ تَلَحْلَحَتْ عِنْدَ بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ" (١).

أَيْ: أَقَامَتْ وَثَبَتَتْ. مِنْ أَلَحَّ يُلِحُّ، "فَزَجَرَهَا المُسْلِمُونَ فَأَلَحَّتْ"، أَيْ: لَزِمَتْ مَكانَها، يُقالُ: أَلَحَّ الجَمَلُ، وَخَلَأَتِ النّاقَةُ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ: "فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ جَاءَ بِإِسْمَاعِيلَ وَهاجَرَ، فَوَضَعَهُما بِمَكَّةَ فِي مَوْضِعِ زَمْزَمَ، فَلَمَّا ظَمِئَ إِسْمَاعِيلُ، صَعَدَتْ هاجَرُ الصَّفا إِلَى الوادِي، وَالوادِي يَوْمَئِذٍ لاحٌّ" (٢).

أَيْ: ضَيِّقٌ بِالشَّجَرِ وَالحِجَارَةِ، ثُمَّ وُسِّعَ بَعْدُ. وَأَصْلُهُ مِنْ: لَحِحَتْ عَيْنُهُ: إِذا الْتَصَقَتْ. وَمَكانٌ لَحِحٌ وَلاحٌّ، أَيْ: ضَيِّقٌ، يُقالُ: تَلَحْلَحَ (٣): إِذا أَقامَ، وَتَحَلْحَلَ: إِذا زَالَ عَنِ المَوْضِعِ.

• (لحد) فِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: "لا تُلْحِدْ فِي الحَياةِ" (٤).

أَيْ: لا تَمِلْ عَنِ الحَقِّ إِلَى البَاطِلِ ما دُمْتَ حَيًّا.