مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَخَذْتَ لِحَاءَها.
وَيُرْوَى: "لَحَبُوكُمْ" مِنَ اللَّحْبِ، وَهُوَ قَطْعُكَ الشَّيْءَ طُولًا. وَيُقَالُ: لَحِبَ جَنْبُ العَجُوزِ: إِذا ذَهَبَ لَحْمُهُ.
•
(لحح)
فِي ا
لحَدِ
يثِ: "أَنَّ نَاقَتَهُ ﷺ حِينَ قَدِمَ المَدِينَةَ تَلَحْلَحَتْ عِنْدَ بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ" (١).
أَيْ: أَقَامَتْ وَثَبَتَتْ. مِنْ أَلَحَّ يُلِحُّ، "فَزَجَرَهَا المُسْلِمُونَ فَأَلَحَّتْ"، أَيْ: لَزِمَتْ مَكانَها، يُقالُ: أَلَحَّ الجَمَلُ، وَخَلَأَتِ النّاقَةُ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ: "فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ جَاءَ بِإِسْمَاعِيلَ وَهاجَرَ، فَوَضَعَهُما بِمَكَّةَ فِي مَوْضِعِ زَمْزَمَ، فَلَمَّا ظَمِئَ إِسْمَاعِيلُ، صَعَدَتْ هاجَرُ الصَّفا إِلَى الوادِي، وَالوادِي يَوْمَئِذٍ لاحٌّ" (٢).
أَيْ: ضَيِّقٌ بِالشَّجَرِ وَالحِجَارَةِ، ثُمَّ وُسِّعَ بَعْدُ. وَأَصْلُهُ مِنْ: لَحِحَتْ عَيْنُهُ: إِذا الْتَصَقَتْ. وَمَكانٌ لَحِحٌ وَلاحٌّ، أَيْ: ضَيِّقٌ، يُقالُ: تَلَحْلَحَ (٣): إِذا أَقامَ، وَتَحَلْحَلَ: إِذا زَالَ عَنِ المَوْضِعِ.
• (لحد) فِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: "لا تُلْحِدْ فِي الحَياةِ" (٤).
أَيْ: لا تَمِلْ عَنِ الحَقِّ إِلَى البَاطِلِ ما دُمْتَ حَيًّا.